الشريف يدين أحداث إسطنبول ويبشر المسلمين بالنصر والتمكين

إستنكر نائب رئيس رابطة علماء أهل السنة الدكتور محمد موسى الشريف ما حدث فى تركيا و قال بأنها أفعال صبيانية على حد وصفه وأكد فى البيان على أن تركيا وقادتها يتعرضون لحملة شرسه من التشوية والمكر من دول خارجية أجنبية وعربية إضافة إلى أطراف داخلية فى تركيا لإسقاطهم من الحكم بسبب إختيارهم الواضح لنصرة الإسلام والمسلمين وإزالة المنكرات تدريجيا من تركيا والعمل على عودتها الى حاضرة الأمة الإسلامية وإليكم ما جاء فى نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد فقد اطلعت على ما جرى فى إستنبول اليوم وأقول كان الله تعالى فى عون الحكومة التركية فأعداؤها كثر جدا وهنالك جهات كثيرة خارجية دولية وعربية للأسف وداخلية عندهم تريد الإطاحة بالحكومة وهذا أمر معلوم وهناك مؤامرات وكيد ومكر كما قال الله ( بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ) لكن أيها الإخوة والأخوات أنا أبشركم بأن تركيا ماضية فى خطها ماضية فى طريقها التى اختارته وهو طريق الإسلام ولن يثنيها عنه أحد وكل هذه الأفعال الصبيانية لا تقدم ولا تؤخر نعم حز فى قلوبنا جميعا أن يحدث مثل هذا فى إستنبول الحبيبة المحروسة لكن هذا قدر الله سبحانه وتعالى وهذا جزء من الابتلاء وكما قال الله تعالى ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ ) وقال الله تعالى ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ) هذا جزء من البلاء وضريبة للعز والتمكين وضريبة للعودة إلى الله سبحانه وتعالى فالذى جرى هو أمر من السنن ويجب أن نتحمله ويجب أن نتوقعه أيضا وسيجرى أشياء أخرى غير هذا الحدث والأمر كله يدور على البلاء والفتنة والمؤامرات التى تحاك لتركيا لأنها اختارت طريق الإسلام واختارت نصرة المسلمين المستضعفين فى شتى بقاع الأرض واختارت أن تنقى البلاد شيئا فشيئا تدريجيا من المنكرات الكبار والمعاصى الكبار ولذلك وقفوا فى وجهها ولكن أنا أقول بأنها ماضية وسنفرح كثيرا إن شاء الله بمواقف جليله لقادة تلك البلاد فى المستقبل وأمر الله آت وقدره قادم ونصرته كائنة بإذن الله تعالى والله أعلم وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وكتبه محمد بن موسى الشريف نائب رئيس رابطة علماء أهل السنة