الدكتور حذيفة عزام يفتح النار على شبكة العربية نت ردا على إفكها ويصفها بالعبرية

منذ يومين شنت شبكة العربية بقناتها وموقعها حملة تشويه لبعض العلماء والمصلحين أمثال الدكتور محمد موسى الشريف والدكتور حذيفة عبد الله عزام نجل الدكتور عبد الله عزام مؤسس الجهاد الأفغانى والمعروف بالأب الروحى للحركات الجهادية بصفة عامه وقد أخرج كل منهم بيان على حده يردون فيه على إفك هذه القناة وموقعها العربية نت و وصفهم بإعلام إبليس وجاء فى بين الدكتورحذيفة عبد الله عزام على صفحته على الفيس بوك و تويتر ما يلى
هجوم شرس من قناة (العبرية) المسماة زورا العربية علي وسيل من كيل اﻻتهامات على صفحات موقعها اﻹلكتروني(العربية نت) وإذا أتتك مذمتي من ناقص ......
قناة العبرية تتهمني ومجموعة من العلماء اﻷغيار بتحريض الشباب على اﻹلتحاق بالجماعات اﻹرهابية المتطرفة وهي فرية أدنى من أن تدحض من قناة معادية وإلى قناة العبرية أقول إن الجهاد ذروة سنام ديننا وجزء ﻻ يتجزأ من عقيدتنا وأما السلوكيات الخاطئة التي تنسب زورا للجهاد فتفرحكم بقدر ما تسوؤنا وأما الغلو والتكفير فأحمد ربي الواحد اﻷحد أنني كنت أول من حمل الراية ضد هذا الفكر وأهله ومازلت على ذات النهج أحارب هذا الفكر وأهله حيث كانوا يا قناة العربية كفاكم اصطفافا في خنادق أعداء الدين واﻷمة واﻷوطان وكفاكم استهدافا ﻷغيار اﻷمة وعلمائها ومجاهديها-وﻻ أعني نفسي- وقضاياها نحن أغير على بﻻد المسلمين وأمنهم وأمانهم منكم وإذا كنتم تزعمون الخوف على شباب المملكة منا فإنا والله أغير على بلاد الحرمين منكم ونحورنا دونها
أما المسؤولة عن المقال التحريضي في العربية نت ليبرالية تدعى هدى الصالح وقد قامت بهذا العمل غضبا لنفسها وثأرا لذاتها حين قمت بحظرها بعد إساءات متعاقبة في حق أهل العلم والدعاة والمجاهدين رغم التزامي معها بآداب الحوار والتزامي بمنهجية الخلاف لكن هؤﻻء القوم يعادون الدين باﻻنتقاص من أهل الدين والعلماء والمجاهدين إذ ﻻ يجرؤون على التعرض له بشكل مباشر فيعادون الدين بمعاداة أهله وﻻ غرو فالعبرية ﻻ توظف إﻻ من اختبرت صدق عدائه للدين وأهله وتيقنت وقوفه ضد قضايا أمته واﻷعجب أن يقلب هؤﻻء الحقائق ثأرا وانتقاما لذواتهم ﻻ لمناهجهم الليبرالية التي ترى في الدين وأهله ألد أعداءها وتصطف في خنادق أعداء الدين واﻷمة من أجل محاربته وتسخر أصواتها وأقﻻمها من أجل هذه الغاية وأخيراً حتى ﻻ يضحك عليك العالم تثبتي وتحققي من المعلومات التي تنشرينها قبل نشرها على سبيل المثال ﻻ الحصر فيما يتعلق بمكان اﻹقامة حتى ﻻ تذهب جهودك كلها هباء منثورا حين يكتشف الناس زيف ادعائك فينسغون بذلك كل ما جئت به من إفك وزور وبهتان في مقالك الذي لم يأت إﻻ رد فعل على شخص حظرك ﻹساءاتك المتكررة !!!!!