الشريف يرد على كذب قناة العربية وموقعها الإلكترونى ويصفها بإعلام إبليس

منذ يومين شنت شبكة العربية بقناتها وموقعها حملة تشويه لبعض العلماء والمصلحين أمثال الدكتور محمد موسى الشريف والدكتور حذيفة عبد الله عزام نجل الدكتور عبد الله عزام مؤسس الجهاد الأفغانى والمعروف بالأب الروحى للحركات الجهادية بصفة عامه وقد أخرج كل منهم بيان على حده يردون فيه على إفك هذه القناة وموقعها العربية نت و وصفهم بإعلام إبليس وجاء فى بين الدكتور محمد موسى الشريف على صفحته على الفيس بوك و تويتر ما يلى
إعلام إبليس

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد :
فإنه من المعلوم للعقلاء كافة أن إعلام كل أمة هو المعبر  عن عقيدتها والمنافح عن شريعتها والترجمان لرغباتها  والمحرك لأشواقها  والذائد عن حياضها  والمتبني لتطلعاتها وهذا كائن في إعلام الأمم الغربية والشرقية إلا أمة الإسلام التي ابتليت بنفر من بني جلدتها يتكلمون بألسننها ويتسمون بأسمائها ويزعمون أنهم منها وما هم منها فأنشأوا اعلاما يصادم الأمة في كل  ثوابت الإسلام وينازعها في المعلوم من قواعده والمتجذر من أركانه ويجرح مشاعرها ويخدش حياءها ويخدم أعداءها ويسهر على تنفيذ مخططاتهم ومحاربة بني قومهم .
هذا وعلى رأس تلك الوسائل الإعلامية الخبيثة المجرمة قناتان ثنتان لكنهما قائمتان مقام جيشين مفسدين وهما طابور خامس يفعل في الأمة الأفاعيل ألا وهما الام بي سي والعربية فالأولى تخصصت في الفساد العقدي والسلوكي والأخلاقي وقد تحدثت عن ذلك في مقال لي سابق بعنوان ام بي سي ياللهول والأخرى تخصصت في الفساد الإخباري فاكتمل لهما اركان الفساد وتخصصتا في محاربة العباد والبلاد وهذا الصنيع منهما قد شاع وذاع وتحدثت به الركبان وتناقله الناس كافة حتى صار ذكر اسم القناتين مذكرا بابليس وعمله وجنده  .
وفي هذه الأيام وبينما الأمة قلقة من الغزو الروسي الهمجي لديار الشام مبتهلة إلى الله تعالى في صده وإفشال مخططاته قام نفر من المشايخ من بلاد الحرمين بواجبهم في توجيه الأمة إلى ماينبغي عليها صنيعه في مثل تلك الأحوال بلغة رصينة متوازنة لاشطط فيها ولا وكس فإذا بالقناتين تجردان عليهم  سيف الباطل وتزعمان أن المشايخ صاحوا في الأمة  بوجوب الجهاد واستنفار الشباب من أرجائها للقدوم إلى أرض المحشر والمنشر وارض البركة والرباط وزعمتا أن المشايخ خالفوا ولاة الأمر في هذا البيان إلى آخر ما قالوا بل ما قاؤوا وإنا  لله وإنا إليه راجعون.فالمشايخ لم يقولوا ما ادعته القناتان ولم يقوموا إلا بواجبهم ولم يفعلوا إلا ما هو مطلوب منهم من الذب عن الأمة وحماية جنابها من الشرك وأهله والوقوف أمام جحافل الطغاة الكافرين و تنبيه الأمة إلى خطرهم وما ينبغي عليها أن تفعله في هذه النازلة فكانت القناتان بهذا الصنيع كما قال تعالى وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد فصارتا تحرضان على المشايخ وتستعديان الدولة عليهم وهذا من العجب العجاب اذ كان الواجب عليهما ان يعضدا البيان ويظهرا محاسنه في هذا الوقت العصيب الذي تتعرض فيه الأمة الى الغزو فاذا بهما يعارضان البيان ويكونان بجوار أعداء الأمة وفي صفهم .
هذا وقد ناقش البيان كثير من المشايخ غير الذين وقعوا عليه فلم يجدوا فيه مايعاب ولم يقفوا على مخالفة شرعية أو نظامية بل أثنوا عليه ورأوا انه جاء في وقته وأن الموقعين عليه نابوا عنهم وتكلموا بلسانهم وأن القناتين قولتا المشايخ مالم يقولوه وأن لغة العداء والاستعداء كانت هي الظاهرة والسائدة من عمل القناتين .     
وأقول للقائمين على القناتين :
ويلكم كفوا عن التحريض على المشايخ فأنتم لاتفهمون من الشرع مايفهمونه بل قد علم القاصي والداني بأنكم محاربون لشريعة الإسلام قائمون مقام أعداء الأمة في تلك الحرب القذرة الشائنة
.  فويحكم كفوا عن غيكم وتراجعوا عن فسادكم وإفسادكم فقد استغاث بالله منكم الصالحون وبين فسادكم المصلحون وظهر عواركم لكل ذي عينين فإلى متى تكونون معاول هدم لصرح الأمة  والى متى تستمرون في معاداة أهل الإسلام والتخطيط لافسادهم وخلط مفاهيمهم ألا تخشون من الوقوف بين يدي الله تعالى  في يوم عظيم وقد أفسدتم الملايين لكن أختم بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم :ان مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ماشئت.
اللهم اهد القائمين على القناتين وبصرهم بسوء مايقومون به وعواقبه الأليمة في الدنيا والآخرة  وان كان في علمك المكنون وقدرك المصون أنهم لايكفون ولا يرعوون ولا يهتدون  فاجعلهم عبرة للمعتبرين وعظة للمتعظين واية للناس الى يوم الدين وسلط عليهم من يكف عن أمة الإسلام شرهم وفسادهم وإفسادهم وطغيانهم  فقد ملهم الصالحون واشتكى منهم المصلحون وانت يارب حسبنا ونعم الوكيل والحمد لله  رب العالمين.
وكتبه محمد بن موسى الشريف
في الحادي والعشرين من شهر ذي الحجة الحرام عام 1436.