التابعى : كن قويا فعالم اليوم لا يعبأ للضعفاء

أكثر من صناعة الصراخ والنحيب ؛ وعش ماشئت مأساتك وسطر لها الكتب واصنع لصورها المعارض ؛ وارسل خطبائك يتجولون فى المؤتمرات ؛ وجامل من يمتلك القوة على حساب قضاياك ....

ثم أبشر مبتهجا فستحصل على موافقة بأحقيتك فى التخدير قبل الذبح ..
ياأبطال الشريعة و أنصار الشرعية الحقوق تنتزع انتزاعا ... ومراكب الثورات تبحر إلى النصر على دماء غزيرة ولكنها ليست دماء الثوار وحدهم بحال من الأحوال .
أنا لا أخلط بين الثورى والسياسى والأعلامى ولكنى أعتقد جازمـا أن مواقف السياسي ستظل ضعيفة مخزية مالم يسندها قوة على الأرض تمنحه القدرة على التحدى وفرض الشروط ... أما الأعلام فواضح أن صفحات التواصل ستظل هى الوسيلة الوحيدة التى يمتلكها الأسلاميون .